وزير التربية الوطنية يستقبل المكتب الوطني للاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ لبحث انشغالات الأسرة التربوية
تلبيةً لطلب الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، وفي إطار تعزيز الحوار والتشاور حول قضايا التربية والتعليم، استقبل معالي وزير التربية الوطنية، اليوم الخميس 08 أكتوبر 2026، وفدًا من أعضاء المكتب الوطني للاتحاد، برئاسة السيد حميد سعدي، رئيس الاتحاد، وبحضور السيد رئيس ديوان الوزارة.
وقد شكل اللقاء فرصة لعرض ومناقشة جملة من انشغالات الأولياء والتلاميذ، لاسيما:
▪️ إعادة طرح الترتيبات البيداغوجية الخاصة بالتعليم الثانوي وامتحان شهادة البكالوريا، ودراسة إمكانية تطبيقها ابتداءً من السنة الدراسية المقبلة.
▪️ معالجة الاكتظاظ وتحسين ظروف الاستقبال والتمدرس.
▪️ مراجعة وتخفيف حجم البرامج الدراسية في الأطوار التعليمية الثلاثة، بما يتناسب مع قدرات التلاميذ، ويخفف الضغط الدراسي ويعزز ظروف التعلم والتحصيل.
▪️ تحسين خدمات النقل والإطعام المدرسي والصحة والنظافة.
▪️ مراجعة وتحيين الخريطة المدرسية بما يتلاءم مع التوسع العمراني والنمو الديموغرافي.
▪️ دعم الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في العملية التربوية.
▪️ تعزيز تدريس اللغات والمهارات الأساسية بما يتناسب مع متطلبات كل مرحلة تعليمية.
▪️ تعزيز الأمن والحماية في المحيط المدرسي.
▪️ ضمان تطبيق أحكام القانون في طلبات تحويل التلاميذ، وتمكينهم من الاستفادة من حقهم في التحويل وفق الشروط والإجراءات القانونية المعمول بها.
▪️ تفعيل دور جمعيات أولياء التلاميذ وإشراكها بصورة أكبر في الحياة المدرسية.
▪️ تعزيز دور الاتحاد في رصد انشغالات الأولياء، واقتراح الحلول، والمساهمة في تحسين الحياة المدرسية.
وفي ختام اللقاء، ثمّن الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ هذا اللقاء وما لمسه من اهتمام وتجاوب من طرف معالي وزير التربية الوطنية، متقدمًا له بجزيل الشكر على حسن الاستقبال وإتاحة فضاء للحوار والتشاور.
وأكد الاتحاد حرصه على مواصلة هذا النهج التشاركي وتعزيز التعاون المؤسساتي، والمساهمة في متابعة مختلف الانشغالات والمقترحات، بما يخدم مصلحة التلميذ والأسرة والمدرسة الجزائرية ويسهم في الارتقاء بالمنظومة التربوية.